Monday, 15 April 2013

ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﻓﺄﻧﺖ ﺑﻨﺎ ﺭﺍﺣﻢ



ﻭﻻ ﺗﻌـﺬﺑﻨﺎ ﻓﺄﻧﺖ ﻋـﻠﻴﻨﺎ ﻗﺎﺩﺭ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﺃﺗﺎﻧﺎ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ
ﻭﻋﺮﻕ ﻣﻨﺎ ﺍﻟﺠﺒﻴﻦ ﻭ ﻛﺜﺮ
ﺍﻷﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻨﻴﻦ.
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﻳﺌﺲ ﻣﻨﺎ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭ ﺑﻜﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ
ﻭ ﺗﺨﻠﻲ ﻋﻨﺎ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ
ﻭﺍﺭﺗﻔﻊ ﺍﻟﻨﺸﻴﺞ ﻭﺍﻟﻨﺤﻴﺐ.
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﺍﺷﺘﺪﺕ
ﺍﻟﺴﻜﺮﺍﺕ ﻭﺗﻮﺍﻟﺖ ﺍﻟﺤﺴﺮﺍﺕ
ﻭﺃﻃﺒﻘﺖ ﺍﻟﺮﻭﻋﺎﺕ
ﻭ ﻓﺎﺿﺖ ﺍﻟﻌﺒﺮﺍﺕ ﻭﺗﻜﺸﻔﺖ
ﺍﻟﻌﻮﺭﺍﺕ ﻭﺗﻌﻄﻠﺖ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭ
ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ .
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﺑﻠﻐﺖ
ﺍﻟﺘﺮﺍﻗﻲ ﻭﻗﻴﻞ ﻣَﻦْ ﺭﺍﻕ
ﻭﺗﺄﻛﺪﺕ ﻓﺠﻴﻌﺔ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ
ﻟﻸﻫﻞ ﻭﺍﻟﺮﻓﺎﻕ ﻭ ﻗﺪ ﺣﻢ
ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻦ ﻭﺍﻕ .
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﺣُﻤﻠﻨﺎ ﻋﻠﻲ
ﺍﻷﻋﻨﺎﻕ ﺇﻟﻲ ﺭﺑﻚ ﻳﻮﻣﺌﺬ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻕ ﻭﺩﺍﻋًﺎ ﺃﺑﺪﻳًﺎ ﻟﻠﺪﻭﺭ
ﻭﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻷﻗﻼﻡ ﻭﺍﻷﻭﺭﺍﻕ
ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﺗـُﺬﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺠﺒﺎﻩ
ﻭﺍﻷﻋﻨﺎﻕ.
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﻭﻭﺭﻳﻨﺎ
ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻭﻏـُﻠﻘﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﻘﺒﻮﺭﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻭﺍﻧﻔﺾ
ﺍﻷﻫﻞ ﻭﺍﻷﺣﺒﺎﺏ ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻟﻮﺣﺸﺔ
ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﻫﻮﻝ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ.
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﻓﺎﺭﻗﻨﺎ
ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﺍﻧﻘﻄﻊ ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﻭﻗﻴﻞ
ﻣﺎ ﻏﺮﻙ ﺑﺮﺑﻚ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ .
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﺃﻗﻤﻨﺎ
ﻟﻠﺴﺆﺍﻝ ﻭﺧﺎﻧﻨﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻭﻟﻢ
ﻳﻨﻔﻊ ﺟﺎﻩ ﻭﻻ ﻣﺎﻝ
ﻭﻻ ﻋﻴﺎﻝ ﻭ ﻗﺪ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻝ
ﻓﻠﻴﺲ ﺇﻻ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻝ .
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﻧُﺴﻲ ﺍﺳﻤﻨﺎ
ﻭﺩﺭﺱ ﺭﺳﻤﻨﺎ ﻭﺃﺣﺎﻁ ﺑﻨﺎ
ﻗﺴﻤﻨﺎ ﻭﻭﺳﻌﻨﺎ .
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﺃًﻫﻤﻠﻨﺎ ﻓﻠﻢ
ﻳﺰﺭﻧﺎ ﺯﺍﺋﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮﻧﺎ ﺫﺍﻛﺮ
ﻭﻣﺎ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ
ﻭﻻ ﻧﺎﺻﺮ ﻓﻼ ﺃﻣﻞ ﺇﻻ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﺎﻫﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﻐﺎﻓﺮ ﺍﻟﺴﺎﺗﺮ
ﻳﺎ ﻣﻦ ﺇﺫﺍ ﻭﻋﺪ ﻭﻓﻲ ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻮﻋﺪ
ﻋﻔﺎ ﺍﺭﺣﻢ ﻣﻦ ﻫﻔﺎ ﻭﺟﻔﺎ
ﻭﻏﻔﺎ ﻭﺷﻔﻊ
ﻓﻴﻨﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻲ
ﻭﺍﺟﻌﻠﻨﺎ ﻣﻤﻦ ﺻﻔﺎ ﻭﻭﻓﺎ
ﻭﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻛﺘﻔﻲ ..
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﺣﺴﻦ ﺧﺎﺗﻤﺘﻨﺎ ﻭﺍﺟﻌﻞ
ﺧﻴﺮ ﺃﻳﺎﻣﻨﺎ ﻭﺃﻋﻤﺎﻟﻨﺎ
ﺧﻮﺍﺗﻴﻤﻬﺎ ،
ﻭﺃﺣﺴﻦ ﻭﻗﻮﻓﻨﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ ﻭﻻ
ﺗـُﺨﺰﻧﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ .
ﻳﺎ ﺃﺭﺣﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻤﻴﻦ ﻳﺎ ﺣﻲ ﻳﺎ
ﻗﻴﻮﻡ ﻳﺎ ﺑﺪﻳﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ
ﻭﺍﻷﺭﺽ
ﻳﺎ ﺫﺍ ﺍﻟﺠﻼﻝ ﻭ ﺍﻹﻛﺮﺍﻡ.
ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻋﻠﻰ
ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ
ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ .
ﻭﺁﺧﺮ ﺩﻋﻮﺍﻧﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﺭﺏ ﺍﻟﻌــــــــﺎﻟﻤﻴﻦ

Thursday, 11 April 2013

الحكمة من إرسال محمد صلى الله عليه وسلم في جزيرة العرب




صفات خلقية أهلت العرب لحمل رسالة الإسلام 

الاستفادة من تعدد موازين القوى وعدم وجود حكم مركزي أو دكتاتوري في مكة 

إتقان أهل الجزيرة العربية والدعاة للغة العربية لغة القرآن 

المحافظة على نقاء الرسالة ووحدة المصدر 

إدراك حقيقة أن النصر بيد الله وأن القلة المؤمنة تغلب الكثرة المشركة 

قصه عن ضرورة المحافظة علي الصلاه



قصة لطفل يدرس في الصف الثالث الابتدائي


فكم سيكون عمر ذلك الطفل..؟ في يوم من الأيام كان هذا الطفل في مدرسته وخلال أحد الحص كان الأستاذ يتكلم فتطرق في حديثه إلى صلاة الفجر وأخذ يتكلم عنها بأسلوب يتألم سن هؤلاء الأطفال الصغار وتكلم عن فضل هذه الصلاة وأهميتها سمعه الطفل وتأثر بحديثه، فهو لم يسبق له أن صلى الفجر ولا أهله... وعندما عاد الطفل إلى المنزل أخذ يفكر كيف يمكن أن يستيقظ للصلاة يوم غداً.. فلم يجد حلاً سوى أنه يبقى طوال الليل مستيقظاً حتى يتمكن من أداء الصلاة وبالفعل نفذ ما فكر به وعندما سمع الأذان انطلقت هذه الزهرة لأداء الصلاة ولكن ظهرت مشكلة في طريق الطفل..

المسجد بعيد ولا يستطيع الذهاب وحده، فبكى الطفل وجلس أمام الباب.. ولكن فجأة سمع صوت طقطقة حذاء في الشارع فتح الباب وخرج مسرعاً فإذا برجل شيخ يهل متجهاً إلى المسجد نظر إلى ذلك الرجل فعرفه نعم عرفه أنه جد زميله أحمد ابن جارهم تسل ذلك الطفل بخفية وهدوء خلف ذلك الرجل حتى لا يشعر به فيخبر أهله فيعاقبونه، واستمر الحال على هذا المنوال، ولكن دوام الحال من المحال فلقد توفى ذلك الرجل (جد أحمد) علم الطفل فذهل.. بكى وبكى بحرقة وحرارة استغرب والداه فسأله والده وقال له: يا بني لماذا تبكي عليه هكذا وهو ليس في سنك لتلعب معه وليس قريبك فتفقده في البيت، فنظر الطفل إلى أبيه بعيون دامعة ونظرات حزن وقال له: ياليت الذي مات أنت وليس هو، صعق الأب وانبهر لماذا يقول له ابنه هذا وبهذا الأسلوب ولماذا يحب هذا الرجل؟ قال الطفل البريء أنا لم أفقده من أجل ذلك ولا من أجل ما تقول، استغرب الأب وقال إذا من أجل ماذا؟ فقال الطفل: من أجل الصلاة نعم من أجل الصلاة، ثم استطرد وهو يبتلع عبراته لماذا يا أبي لا تصلي الفجر، لماذا يا أبتي لا تكون مثل ذلك الرجل ومثل الكثير من الرجال الذين رأيتهم فقال الأب: أين رأيتهم؟ فقال الطفل في المسجد قال الأب: كيف، فحكى حكايته على أبيه فتأثر الأب من ابنه واشعر جلده وكادة دموعه أن تسقط فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد...

اتمنى ان تكونوا استفدتوا من هذة القصة وانصحكم بأداء الصلوات بأوقاتها وخاص’ صلاة الصبح